شرح
كان متهما أيضا فبما يرويه في الاحكام عنادا منه في الوقف وتشنيعا منه على
أبى الحسن الرضا عليه السلام .
فروى في التهذيب ج 5 - 89 والاستبصار ج 2 - 174 باسناد صحيح عن
صفوان بن يحيى قال قلت لأبي الحسن علي بن موسى عليهما السلام ان ابن
السراج روى عنك انه سألك عن الرجل يهل بالحج ثم يدخل مكة فطاف بالبيت
سبعا وسعى بين الصفا والمروة فيفسخ ذلك ويجعلها متعة ، فقلت له : لا .
فقال : قد سألني عن ذلك فقلت له : لا وله ان يحل ويجعلها متعة
وآخر عهدي بأبي انه دخل على الفضل بن الربيع وعليه ثوبان وساج ،
فقال الفضل بن الربيع : يا أبا الحسن ! ان لنا بك أسوة أنت مفرد للحج وأنا
مفرد فقال له أبى : لا ، ما أنا مفرد ، أنا متمتع ، فقال له الفضل بن الربيع : فلي
الان أن أتمتع وقد طفت بالبيت ؟ فقال له أبى ( ع ) : نعم . فذهب بها محمد بن جعفر
إلى سفيان بن عيينة وأصحابه ، فقال لهم : ان موسى بن جعفر عليه السلام قال
للفضل بن الربيع كذا وكذا يشنع بها على أبى .
وفى ص 229 والاستبصار ج 2 - 77 عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن
يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال قلت له : ذكر ابن السراج انه كتب إليك يسألك
عن متمتع لم يكن له هدى فأجبته في كتابك : يصوم ثلاثة أيام بمنى ، فان فاته ذلك
صام صبيحة الحصبة ويومين بعد ذلك . قال عليه السلام : اما أيام منى فإنها أيام اكل
وشرب لا صيام فيها وسبعة إذا رجع إلى أهله .
وفى قرب الإسناد ( 154 ) في الصحيح عن البزنطي في كتاب أبى الحسن الرضا