تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
نعم هناك اشكال في رؤساء المذاهب الباطلة وخاصة عمد الواقفة ورؤسائهم الذين دعاهم إلى البدعة واضلال الناس : الطمع في حطام الدنيا . وقد صرح بذلك الشيخ في كتاب ( الغيبة ) عند الرد على الواقفة وذكر عمدهم قال ( 46 ) بعد ذكر الطعون عليهم : فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم . . وقال بعد الإشارة إلى رواياتهم . . ( 29 ) : فالرواة لها مطعون عليهم ، لا يوثق بقولهم ورواياتهم . . وقال بعد ذكر سبب حدوث مذهب الوقف وهو الطمع إلى حطام الدنيا وذكر قصتهم ومنها قصة ابن السراج هذا : وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها . وح فما حكم به الشيخ في الفهرست بل وكذا النجاشي في المتن بأنه ثقة في الحديث محل نظر ، هذا بناءا على ما هو ظاهر الكشي وصريح الشيخ في الغيبة من ذكره في عمد الواقفة ورؤسائهم : قال ( 44 ) : وروى علي بن حبشي بن قوني عن الحسين بن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال قال كنت أرى عند عمى علي بن الحسن بن فضال شيخا من أهل بغداد وكان يهازل عمى ، فقال له يوما : ليس في الدنيا شر منكم يا معشر الشيعة - أو قال : الرافضة ، فقال له عمى : ولم لعنك الله ؟ قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج قال لي لما حضرته الوفاة : انه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليه السلام ، فدفعت ابنه عنها بعد موته عليه السلام وشهدت انه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا عليه السلام ، فوالله ما أخرجنا حبة ، ولقد تركناه يصلى في نار جهنم .