لقى الرضا ( 1 )
شرح
جماعة من القول بالوقف ، فسماهم ثم قال : وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا
فيه ثم رجعوا ، وكذلك من كان في عصره مثل أحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن
بن علي الوشا وغيرهم ممن كان قال بالوقف فالتزموا الحجة وقالوا بإمامته . .
( 1 ) وذكره البرقي في أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر ممن أدرك
الرضا عليه السلام ( 54 ) وقال : لقبه البزنطي . ثم ذكر في أصحاب الرضا عليهما السلام ومن
نشأ في عصره : أحمد بن محمد بن أبي نصر .
قلت : ظاهره يوهم التعدد الا انه كما ترى محل منع . ولعل ذكره في الثاني
باعتبار نشأته في القول بالأئمة الاثني عشر ( ع ) جزما في أيام الرضا عليه السلام وذكره الشيخ في
أصحاب الرضا عليه السلام ( 366 ) قائلا : أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، ثقة . مولى السكوني
له كتاب الجامع ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام . وتقدم عنه في الفهرست قوله :
لقى الرضا عليه السلام وكان عظيم المنزلة عنده ، وروى عنه كتابا . . ثم ذكره في
أصحاب الجواد عليه السلام كما يأتي وقال : من أصحاب الرضا عليه السلام .
وذكره ابن إدريس في مستطرفات السرائر من المشيخة المصنفين والرواة
المحصلين ( 472 ) وقال : صاحب الرضا عليه آلاف التحية والثناء .
وذكره الكشي في الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبى الحسن الرضا
عليهما السلام كما يأتي نص كلامه . وقال ابن النديم في الفهرست : وله من
الكتب ، ما رواه عن الرضا عليه السلام ، كتاب الجامع ، كتاب المسا ؟ ل .
وقد روى عن الرضا عليه السلام كثيرا روى جماعة كثيرة جدا عنه عنه ، ذكرناهم
في طبقات أصحابه ويطول بذكرهم في المقام . وقد روى عنه عليه السلام فضل يوم