شرح
عز وجل ، قلت : افعل جعلت فداك ، قال : يا جارية افرشي له فراشي ، واطرحي
عليه ملحفتي التي أنام فيها ، وضعي تحت رأسه مخدتي . قال فقلت في نفسي : من
أصاب ما أصبت في ليلتي هذه ؟ ! لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر
ما لم يعطه أحدا من أصحابنا ، بعث إلى بحماره ، فركبته ، وفرش لي فراشه ،
وبت في ملحفته ، ووضعت لي مخدته ؟ ! ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا . قال
وهو عليه السلام قاعد معي وأنا أحدث نفسي ، فقال عليه السلام لي : يا احمد ان أمير المؤمنين
عليهم السلام أتى زيد بن صوحان ( وفى قرب الإسناد ( 167 ) والكشي في الموضعين :
صعصعة بن صوحان ) في مرضه يعود ، فافتخر على الناس بذلك ، فلا تذهبن
نفسك إلى الفخر ، وتذلل لله عز وجل ، وأعتمد على يده فقام عليه السلام .
رواه الصدوق في العيون ج 2 - 212 - 19 في الدلالات عليه عن شيخه ابن
الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنطي . وأيضا الكشي في
ترجمته ( 362 ) باسناد آخر عنه مع تفاوت متنا ، وأيضا ملخصا باسناد غيره في
ترجمة صعصعة بن صوحان ( 45 ) .
ورواه الحميري في قرب الإسناد ( 167 ) عنه مع زياد تفصيل وفيه :
فجئته إلى صرنا . . ( وهى قرية أنشأها أبو الحسن موسى ( ع ) وبها مولد أبى
الحسن الهادي عليه السلام ) وأخرجناه بأسانيده وألفاظه في كتابنا ( اخبار الرواة ) .
ولما أتى بأبي الحسن الرضا عليه السلام وأخذ به على طريق القادسية ،
ولم يدخل الكوفة وأخذ به على براني البصرة كما في الكشي ( 363 ) قال أحمد بن
محمد بن أبي نصر : استقبلت الرضا عليه السلام إلى القادسية ، فسلمت عليه ، فقال لي :