شرح
وتفرد الماتن هنا تبعا للكشي بذكر ( عمرو ) في نسبه . وح فنسبة
محمد إلى أبى نصر على ما في مواضع من النجاشي وفى كلام غيره من النسبة
إلى الجد ، وهى غير عزيزة . قال الكشي ( 363 ) : إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي
نصر ، وأحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر كانا من ولد السكوني .
كما أن عنوانه : أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي أو أحمد بن أبي نصر
وهكذا فهو من باب الاختصار بلا تعدد . ولم أقف على توصيفه في الاخبار
بالسكوني .
وما في رواية العيون ج 2 باب دلالات الرضا عليه السلام ( 212 ) عن أحمد بن محمد بن
عيسى عن أحمد بن محمد بن يحيى بن أبي نصر البزنطي الحديث فقيه تصحيف .
ولا وجه لما في رجال ابن داود من عنوانه في القسم الأول رقم ( 115 ) بدون
ذكر ( عمرو ) مميزا بأنه مولى السكوني ثم ذكر توثيقه وان له كتاب الجامع
ثم عنوانه ثانيا ( 127 ) مع ذكره عمر بن أبي نصر ثم فوله فيه وفى أخيه : كانا من أولاد
السكون ثم قوله : ولم يزك ولم يمدح .
إذ فيه مالا يخفى على من دونه في المعرفة بأحوال الرواة فضلا عن مثله
وانما ألجأه إلى القول بالتعدد أمران : وجود ( عمرو ) في نسبه في الكشي وقوله : من
ولد السكوني . وقد عرفت ان النسبة إلى الجد غير عزيزة . كما أن الكشي
قد تفرد في المقام بقوله . من ولد السكوني والا فقد صرح النجاشي في المقام
وفى تراجم من تقدمت الإشارة إليهم وكذا غيره في جملة من الموارد بأنه
مولى ، أو مولى السكوني ولا اشكال في أن أبا نصر كان مولى على ما ذكروه