شرح
مطلق وتلبسيا وتغريرا للجاهلين وتأبيدا للغافلين ؟ !
كما أنهم ربما يروون فضائلهم الثابتة الحقة المتواترة والمشهورة عن
رواة غير معروفين عندهم أو عن رواة متهمين بالكذب وبرواية المناكير لأجل تشيعهم ،
ثم يجاهدون في تحقيق رجال السند ويضعفوهم بما أحبوه ، وغير ذلك من وجوه
كتمانهم الحق من فضائل آل محمد عليهم السلام ، وهل هذا الا ارادتهم اطفاء نور
الله بأفواهم ؟ !
كما أنهم جاحدوا في اكثار رواية فضائل مكذوبة للصحابة الغير المرضيين
عن علي وأولاده الطاهرين واسناد الموضوعات إلى أئمة أهل البيت والرواة
من شيعتهم حق جاوزا لحد البخاري وأذنابه حيث أكثروا رواية الطعن في
علي عليه السلام عنهم بل كرر ذكرها في مواضع من كتابه ، ومنها حديث تكنيته عليه السلام
بأبي تراب وتزويجه ببنت أبى جهل على سيدة النساء سلام الله عليها وغير ذلك
مما حققنا بطلانه في كتابنا ( الأحاديث الموضوعة والمحرفة )
بل أكثروا وأطنبوا وضخموا الكتب ، ارضاءا لملوك آل أمية وأتباعهم
بروايتهم الفضائل في غير عليه عليه السلام من الخلفاء وفى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وأشياعهم والقبائل بأسانيد مقطوعة أو مرسلة أو مرفوعة أو مضمرة ، أو عن رجال
غير معروفين ، أو معروفين بالكذب ووضع الحديث والاكثار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أو المتهمين بأمور غريبه حتى الخمارين ، ثم أهملوا تحقيق أسانيدها وصفحوا
وأعرضوا عما علموا منهم مما لم يسكتوا عنه حينما رووا فضائل آل محمد عليهم السلام .
بل أكثروا الرواية عن أمثال هؤلاء في الجسم ، والصورة ، وما تعالى الله