تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلى أن يطاع الله ولا يعصى ، وأدعوكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله ، وعلى أن نعمل فيكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، والعدل في الرعية ، والقسم بالسوية ، وعلى ان تقيموا معنا وتجاهدوا عدونا فان نحن وفينا لكم وفيتم لنا ، وان نحن لم نف لكم فلا بيعه لنا عليكم . وروى في غاية الاختصار ( 53 ) خطبته وفيها : أنا ابن رسول الله أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسول الله ، استنقاذا مما تعلمون . فأجابوه وبايعوه من ولد علي ( ع ) ومواليه وسائر الناس . وروى أبو الفرج في مقاتله ( 297 ) وقال : ولم يتخلف عنه أحد من الطالبيين الا الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ، فإنه استعفاه فلم يكرهه ، وموسى بن جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) . ثم روى بطريقين عن عنبرة القصباني قال : رأيت موسى بن جعفر ( ع ) بعد عتمة وقد جاء إلى الحسين صاحب فخ ، فانكب عليه شبه الركوع وقال : أحب أن تجعلني في سعة وحل من تخلفي عنك ، فأطرق الحسين طويلا لا يجيبه ، ثم رفع رأسه إليه ، فقال : أنت في سعة . وقال : وقال الحسين لموسى بن جعفر ( ع ) في الخروج فقال له : إنك مقتول فأحد الضراب فان القوم فساق يظهرون إيمانا ، ويضمرون نفاقا وشركا ، فانا لله وانا إليه راجعون ، وعند الله عز وجل أحتسبكم من عصبة . وروى أيضا في ( 304 ) باسناده عن إبراهيم بن إسحاق القطان قال : سمعت الحسين بن علي ويحيى بن عبد الله يقولان : ما خرجنا حتى شاورنا أهل بيتنا ، وشاورنا موسى بن جعفر ( ع ) فأمرنا بالخروج .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 421 | السيد محمد علي الأبطحي