وكني بأبي عبد الله كما ذكره البخاري في سر السلسلة وابن عنبة
في العمدة وابن سعد في الطبقات .
وكانت أمه أم ولد كما صرح بذلك ابن سعد والبخاري وابن
عنبة وغيرهم . وكانت تدعى سعادة ( ساعدة خ ل ) كما في سر السلسلة
( 69 ) لكن قال في ( 32 ) عند ذكر أولاد أبيه : والحسين الأصغر
وأمه أم ولد رومية ، وقيل أمه أم عبد الله ، والصحيح الأول تدعى
عنان . . .
فضله
روى الشريف المرتضى ( ره ) في ديباجة كتابه ( الناصريات )
عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : قيل لأبي جعفر ( ع ) أي إخوتك
أحب إليك ، وأفضل ؟ فقال : ( إلى أن قال ) : وأما الحسين فحليم
يمشي على الأرض هونا ، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
وقال المفيد في ارشاده كما يأتي : وكان الحسين بن علي بن الحسين
عليه السلام فاضلا ، ورعا ، وروى حديثا كثيرا عن أبيه علي ( ع )
وعمته فاطمة بنت الحسين ( ع ) ، وأخيه أبي جعفر ( ع ) . قلت : وفيه
مدحه أيضا بروايته عن سادات أهل البيت ( ع ) .
وروى المفيد في إرشاده ( 269 ) روايات في خوفه من الله تعالى
ومن عقابه ، وفي دعائه ، وإجابة دعواته ذكرناها في كتابنا في اخبار
الرواة ، ومنها ما روى عن أحمد بن عيسى قال حدثنا أبي قال كنت
أرى الحسين بن علي بن الحسين ( ع ) يدعو ، فكنت أقول : لا يصنع
يده حتى يستجاب له في الخلق جميعا .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 424
مساهمون: السيد محمد علي الأبطحي
ص٤٢٤