تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم قال : نعم . قالوا نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم . قال : فالتفت إليهم زيد بن علي ( ع ) قال لهم : أتتبرؤن من فاطمة ( ع ) بترتم أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية وقد ورد في وجه تسميتهم بالبترية روايات مختلفة أوردناها في محل آخر . ثم إن الشريف المرتضى رحمه الله صرح بان الحسن بن صالح ليس من الشيعة فقال في كتاب الانتصار في اعتبار الكرية في الماء الراكد عند الشيعة ، وعند الحسن بن صالح بن حي معتذرا عن ذكره بقوله : ليعلم ان الشيعة ما تفردت بهذا المذهب كما ظنوا . وثاقته وثقه العامة بلا نكير من أحد فيما أعلم ومدحوه بالأمانة والوثاقة في الحديث والخلو عن المناكير والورع والصدق ونحو ذلك منهم : النسائي وابن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد ، وغيرهم . وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة وزهد . وقال وكيع : كان الحسن وعلي وأمهما قد جزوا الليل ثلاثة أجزاء فكل واحد يقوم ثلثا فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ، ثم مات علي فقام الحسن الليل كله . وقال ابن سعد في الطبقات ج 6 / 375 وكان ناسكا عابدا ، فقيها . . ثم روى عن أبي نعيم قال : وكان ثقة صحيح الحديث كثيره . . . وقد أنكر عليه سفيان الثوري : انه يرى السيف والخروج على الولاة الظلمة ويترك الجمعة ويتبعه جماعة من العامة كما أنكر بعضهم عليه : انه لا يترحم على عثمان . وطعن عليه بعضهم بتشيعه بل أكثر
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 323 | السيد محمد علي الأبطحي