فاطمة ( ع ) ، كتاب الجامع في الفقه ، كتاب . . .
وللحسن أخوان أحدهما علي بن صالح والاخر صالح بن صالح هؤلاء
على مذهب أخيهم الحسن ، وكان علي متكلما . . .
قلت : وذكره ابن سعد في الطبقات بترجمة وانهما توأمان ولدا
في بطن واحد وكان علي تقدمه بساعة ثم وثقه .
وكان الحسن بن صالح بن حي مع عيسى بن زيد الشهيد وكان
هو وأخوه علي بن صالح قد حجا مع عيسى وكان نازلا عليهما بالكوفة
وفي بيت علي مختفيا ، وكان الحسن يحرضه على الخروج قائلا : قد اشتمل
ديوانك على عشرة آلاف رجل ، وقد أبي الخروج حتى مات عيسى بن
زيد متواريا ، ثم مات الحسن بعده بشهرين ، ولما دخل صباح الزعفراني
علي المهدي العباسي وأخبره بموت عيسى سجد وحمد الله ثم اخبره بموت
الحسن فسجد وقال : الحمد لله الذي كفاني أمره فلقد كان أشد الناس
علي ولعله لو عاش لأخرج علي غير عيسى . هذا اجمال ما ذكره أبو الفرج
في مقاتل الطالبين في ترجمة عيسى بن زيد ( 268 ) .
قال ابن سعد في الطبقات ج 6 / 375 أخبرنا الفضل بن دكين قال . . .
ورأيته في الجمعة واختفى ليلة الأحد فاختفى سبع سنين حتى مات سنة
سبع وستين ومائة مستخفيا بالكوفة ، وعليها يومئذ روح بن حاتم بن
قبيصة بن المهلب واليا للمهدي . قال : وكان حسن بن حي متشيعا ،
وزوج عيسى بن زيد بن علي ابنته واستخفى معه في مكان واحد بالكوفة
حتى مات عيسى بن زيد مستخفيا . وكان المهدي قد طلبهما وجد في
طلبهما فلم يقدر عليها حتى ماتا . ومات حسن بن حي بعد عيسى بن
زيد بستة أشهر .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 320
مساهمون: السيد محمد علي الأبطحي
ص٣٢٠