له كتاب ( 1 ) . يرويه عنه حماد بن عيسى وغيره ( 2 )
.
شرح
سالم ( ر 268 ) ، وفي اخوة بسطام بن سابور ( ر 280 ) .
وفي علي بن رئاب ( ر 657 ) قال : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ذكره أبو
العباس وغيره ، روى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) له كتب . . . ، إلخ .
أو على أبي العباس فقط أو مع زيادة قوله : في كتاب الرجال أو في
الرجال ، كما في موارد تقرب عشرة .
أو على أصحابنا في الرجال كما في موارد كثيرة ربما تقرب خمسة عشر
موردا ، يراد به أبو العباس بن عقدة .
وربما صرح بعد التعليق بابن عقدة وابن نوح معا ، كما في ذريح المحاربي
( ر 43 ) ، وزياد بن أبي غياث ( ر 452 ) ، وزكريا بن إدريس ( ر 457 ) ، وسعيد بن
عبد الرحمان الأعرج ( ر 477 ) ، ويعقوب بن شعيب ( ر 1219 ) ، كما علق على أحمد
ابن سعيد في إسحاق بن عمار ( ر 169 ) وداود بن زربي ( ر 424 ) وعبد الملك بن
عتبة ( ر 635 ) .
وقد ظهر أن دعوى ظهور إطلاق موارد التعليق على أبي العباس فيمن
عد من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) في ابن عقدة الحافظ ، وأن مورده الرواية عنهم ( عليهم السلام )
لا التوثيق ونحوه ، غير بعيدة .
هذا مع أن عول التوثيق عليه أيضا لا يضر ، فإنه الثقة المعتمد المرجوع
إليه ، ويعتمد على توثيقه بلا إشكال .
( 1 ) وفي الفهرست والمعالم : له أصل . والظاهر أن كتابه أصل ، لا أن له
أصلا غير كتابه . وتقدم تفسير الأصل .
( 2 ) وأيضا ابن نهيك والقاسم بن إسماعيل كما يأتي .