شرح
ابن نوح في غير محله .
بل لا يبعد دعوى الظهور في ابن عقدة ، فقد صرح به مرتين في أول
الكتاب في ترجمة أبي رافع . وعليه يجري الباقي . نعم حكى عن ابن نوح عن
البخاري في ابن الحر الجعفي ، وهذا لأمر آخر .
بل نقول : إن التعليق على أبي العباس خاصة أو مع غيره ، أو على
أصحاب الرجال إنما يكون غالبا فيمن ذكره وقال : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
مع ذكر روايته عن أبي جعفر أو عن أبي الحسن ( عليهما السلام ) أيضا أولا . والذي أنهى ذكر
أصحاب الصادق ( عليه السلام ) إلى النهاية هو ابن سعيد ، فلا يحتاج إلى التسمية دون
غيره .
ولا يوجد التعليق المذكور في غير من عد من أصحابه ، إلا في داود بن
سليمان بن جعفر من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ( ر 426 ) ، وفيه قال : ذكره ابن نوح في
رجاله . وفي مكاتبة سهل بن زياد للعسكري ( عليه السلام ) ( ر 490 ) . وفي عبد العزيز
العبدي ( ر 641 ) قال : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ضعيف ، ذكره ابن نوح . وفيه
تعليق بعد تضعيف . وفي رزيق بن الزبير الخلقاني ( ر 442 ) ، بعد ذكر أنه رزيق بن
الزبير بن أبي الورقاء ، قال : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ذكره ابن نوح . وفي رواية
حفص بن سوقة العمري ( ر 348 ) قال : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) .
ذكره أبو العباس بن نوح في رجالهما . ولعل النظر في روايته عن أبي الحسن ( عليه السلام ) .
بل علق أمورا غير الرواية عنهم ، على ابن نوح ، في موارد تقرب عشرة ،
مثل ربيع بن زكريا ( ر 434 ) ، وغير ذلك مما يطول ذكره .
وحينئذ فالتعليق على أبي العباس وغيره ، كما في المقام ، وفي أسباط بن