تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
شرح
هذا المنهج من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) فعلى هذا ينبه على ما لم يكن كذلك ، بقوله : ( أسند عنه ) . وهذا الوجه مبني على القراءة بصيغة المعلوم ، وإرجاع ضمير الأسناد إلى صاحب الترجمة ، وضمير المجرور إلى الإمام المذكور في أصحابه ( عليه السلام ) . وقد أطال بعضهم في تقريب هذا الوجه ، وتأييد أركانه ، وتشييد بنيانه بما يطول ذكره . قلت : وهذا الوجه ضعيف جدا ، إذ قد صرح الشيخ في مواضع كثيرة من موارد ذكر هذه الكلمة ، أيضا بالرواية عن الإمام الذي عده في أصحابه ، أو عن إمام قبله ، أو بعده ، أو عنهما جميعا . قال في محمد بن مسلم الثقفي ( ص 300 / ر 317 ) : أسند عنه ، قصير حداج . روى عنهما ( عليهما السلام ) . وفي جابر الجعفي ( ص 163 / ر 30 ) : تابعي ، أسند عنه . روى عنهما ( عليهما السلام ) . وفي وهب بن عمرو الأسدي ( ص 327 / ر 18 ) : تابعي ، أسند عنه . روى عنهما ( عليهما السلام ) . بل ذكر الشيخ هذه الكلمة لجماعة لا يشك في روايتهم عن الإمام الذي عدهم في أصحابه . بل ربما صرح بذلك في ترجمتهم في الفهرست ، مثل : محمد بن قيس ( ص 298 / ر 297 ) ، ومنصور بن حازم ( ص 313 / ر 533 ) ، وليث البختري ( ص 278 / ر 1 ) ، ومعتب مولى الصادق ( عليه السلام ) ( ص 320 / ر 654 ) ، وغير هؤلاء ممن يطول ذكرهم . ومنها : أن صاحب الترجمة اختص بالإمام الذي ذكره في أصحابه ، وإن أدرك غيره من الأئمة ( عليهم السلام ) ، أو روى عنهم أيضا . وهذا الوجه كسابقه في القراءة وفي مرجع الضميرين . لكنه أضعف منه . إذ