شرح
سنان ، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، وإبراهيم بن محمد الأشعري ( 1 ) .
قلت : وصف أبان في المتن وفي رجال الشيخ بالخثعمي الكوفي ، لا يدل
على التعدد ، إذ الأسناد باعتبار الطائفة تارة ، وباعتبار المحل أخرى غير عزيز في
الرواة . وأما قوله : أسند عنه فنتعرض لبيانه ، وإن لم نجده في كلام الماتن ، وذلك لما
فيه من الفوائد .
خص شيخ الطائفة ( رحمه الله ) في رجاله فقط جماعة من الرواة بقوله : ( أسند
عنه ) . ولم أجده في كلام غيره ، ولا في غير كتاب الرجال من كتبه . نعم تبعه
العلامة في الخلاصة في بعض الموارد . بل عن بعض أصحابنا ( قدس سرهم ) أنه لم يذكره أيضا
إلا في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . لكن أنكر ذلك عليه بعضهم ، بأن الشيخ قد ذكره
في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) أيضا نادرا .
وحكى بعض الأكابر من المتأخرين ( قدس سره ) عن بعض أصحابنا ، إحصاء
موارد ذكر الشيخ لهذه الكلمة ، وإنهائها إلى سبعة وستين ومائة .
والظاهر عدم اختصاص أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بهذا المدح ، كما لم يخصهم
الشيخ بذلك . فقد ذكره في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) لحماد بن راشد الأزدي البزاز
( ص 117 / ر 39 ) .
وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) لموسى بن إبراهيم ( ص 359 / ر 7 ) ، ويزيد بن
الحسن ( ص 364 / ر 19 ) .
وفي أصحاب الرضا ( عليه السلام ) لإسماعيل بن محمد بن إسحاق العلوي ، وأحمد
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 2 / ص 359 / ح 1 ، وص 266 / ح 1 ، وج 6 / ص 329 / ح 5 .