الذين إذا اختلف الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذوا بقول علي ( عليه السلام ) ،
وإذا اختلف الناس عن علي ( عليه السلام ) أخذوا بقول جعفر بن محمد ( عليه السلام ) .
جمع محمد بن عبد الرحمان بن فنتي بين كتاب التفسير لأبان
وبين كتاب أبي روق عطية بن الحارث ( 1 ) ومحمد بن السائب ( 2 ) ،
وجعلها كتابا واحدا ( 3 ) .
أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن
الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين الزيات ، عن
صفوان بن يحيى ، وغيره ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب
،
شرح
( 1 ) هو الهمداني من بطن منهم ، وهو صاحب التفسير . ذكره محمد بن
سعد في الطبقات ( 1 ) ، والعلامة في الخلاصة في القسم الأول ، وقال : الهمداني
الكوفي ، تابعي . قال ابن عقدة : إنه كان ممن يقول بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ( 2 ) .
( 2 ) ذكره ابن سعد في الطبقات ، قال : ويكنى محمد بن السائب الكلبي أبا
النضر ، ثم ذكر أن جده وأباه وعمومته شهدوا الجمل مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقتل
السائب مع مصعب بن الزبير ، وأن محمد بن السائب كان عالما بالتفسير ،
وأنساب العرب ، وأحاديثهم ، وأنه توفي بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة ( 3 ) . قلت : وذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 289 / ر 144 ) .
( 3 ) قلت : قال الشيخ في الفهرست ، بعد ذكر كتاب تفسير أبان : فجاء
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى : ج 6 / ص 369 .
( 2 ) - خلاصة الأقوال : ص 131 / ر 22 .
( 3 ) - الطبقات الكبرى : ج 6 / ص 359 .