تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
روى عني ثلاثين ألف حديث ، فاروها عنه ( 1 ) . قال أبو علي أحمد بن محمد بن رياح الزهري الطحان : حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، عن ]
شرح
فيما بعد عبد الرحمان بن محمد الأزدي الكوفي ، فجمع من كتاب أبان ، ومحمد ابن السائب الكلبي ، وأبي روق بن عطية بن الحارث . فجعله كتابا واحدا . فبين ما اختلفوا فيه ، وما اتفقوا عليه . فتارة يجئ كتاب أبان مفردا ، وأخرى يجئ مشتركا ، على ما عمله عبد الرحمان . - إلى أن قال : - وأما المشترك الذي لعبد الرحمان ، فأخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، قال : قرأته على أبي بكر أحمد بن عبد الله بن جلين ، قال : قرأته على أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، وأخبرنا أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : أخبرنا أبو أحمد بن الحسين بن عبد الرحمان الأزدي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو بردة ميمون مولى بني فزارة ، وكان فصيحا لازم أبان ابن تغلب ، وأخذ عنه . قلت : طريق الشيخ إلى كتابه المشترك ، فيه أبو بردة ، والحسين بن عبد الرحمان ، وهما مهملان . والظاهر أن ما ذكره في المتن طريق إلى الرواية : ( روى عني ثلاثين ) ، لا إلى الكتاب . وعلى كل ففيه سقط كما نشير إليه . كما أن لفظ ( ابن ) بعد أبي أحمد زائد ، مؤيدا بنسخة الرجال القهپائي . ( 1 ) لا يبعد سقوط ( عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن ) بعد قوله : عن أبان بن عثمان ، كما هو الظاهر ، والله العالم . وقال الصدوق في المشيخة : وقال ( عليه السلام ) ( أي الصادق ) لأبان بن عثمان : ( إن أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة ، فما رواه لك عني فاروه عني ) .