روى عني ثلاثين ألف حديث ، فاروها عنه ( 1 ) .
قال أبو علي أحمد بن محمد بن رياح الزهري الطحان : حدثنا
محمد بن عبد الله بن غالب ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، عن ]
شرح
فيما بعد عبد الرحمان بن محمد الأزدي الكوفي ، فجمع من كتاب أبان ، ومحمد
ابن السائب الكلبي ، وأبي روق بن عطية بن الحارث . فجعله كتابا واحدا . فبين
ما اختلفوا فيه ، وما اتفقوا عليه . فتارة يجئ كتاب أبان مفردا ، وأخرى يجئ
مشتركا ، على ما عمله عبد الرحمان . - إلى أن قال : - وأما المشترك الذي
لعبد الرحمان ، فأخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، قال : قرأته على أبي بكر أحمد بن
عبد الله بن جلين ، قال : قرأته على أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، وأخبرنا
أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا أحمد بن
محمد بن سعيد ، قال : أخبرنا أبو أحمد بن الحسين بن عبد الرحمان الأزدي ، قال :
حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو بردة ميمون مولى بني فزارة ، وكان فصيحا لازم أبان
ابن تغلب ، وأخذ عنه .
قلت : طريق الشيخ إلى كتابه المشترك ، فيه أبو بردة ، والحسين بن
عبد الرحمان ، وهما مهملان . والظاهر أن ما ذكره في المتن طريق إلى الرواية :
( روى عني ثلاثين ) ، لا إلى الكتاب . وعلى كل ففيه سقط كما نشير إليه . كما أن
لفظ ( ابن ) بعد أبي أحمد زائد ، مؤيدا بنسخة الرجال القهپائي .
( 1 ) لا يبعد سقوط ( عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن ) بعد قوله : عن أبان بن
عثمان ، كما هو الظاهر ، والله العالم .
وقال الصدوق في المشيخة : وقال ( عليه السلام ) ( أي الصادق ) لأبان بن عثمان : ( إن
أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة ، فما رواه لك عني فاروه عني ) .