فباعها عبيد الله بن أبي رافع من معاوية بمائة ألف وسبعين ألفا ( 1 ) .
وبهذا الأسناد ، عن عبيد الله بن أبي رافع في حديث أم كلثوم
بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنها استعارت من أبي رافع حليا من بيت
المال بالكوفة ( 2 ) .
ولأبي رافع كتاب السنن والأحكام والقضايا . أخبرنا محمد
ابن جعفر النحوي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال :
حدثنا حفص بن محمد بن سعيد الأحمسي ، قال : حدثنا حسن بن
الحسين الأنصاري ، قال : حدثنا علي بن القاسم الكندي ، عن محمد
ابن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع ، عن علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنه كان إذا صلى قال في أول الصلاة . . . ، وذكر
الكتاب إلى آخره بابا بابا : الصلاة والصيام ، والحج ، والزكاة ،
والقضايا ( 3 )
.
شرح
( 1 ) قلت : وفي ذلك إيماء إلى مكانة أبي رافع عند الأئمة ( عليهم السلام ) . والظاهر أنه
قد حسن حال أبي رافع ، واستغنى بعد فقره . فقد روى أبو سليم مولاه حديث
فقره وحديث غناه ، قال : فلقد رأيته بعد استغنى ، حتى أتى له عاشر عشرة ، وكان
يقول : ليت أبا رافع مات في فقره أو هو فقير . قال : ولم يكن يكاتب مملوكه إلا
بثمنه الذي اشتراه به . رواه أبو نعيم في الحلية ( 1 ) .
( 2 ) ويأتي الكلام في حديث الاستعارة عند ذكر أخيه علي بن أبي رافع .
( 3 ) قلت : الأحمسي ، والأنصاري ، والكندي ، ومحمد حفيد أبي رافع
هامش
( 1 ) - حلية الأولياء : ج 1 / ص 185 .