الهجرة مع علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى الكوفة . فلم يزل مع علي ( عليه السلام ) ،
حتى استشهد علي ( عليه السلام ) .
فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن ( عليه السلام ) ، ولا دار له بها ، ولا
أرض ( 3 ) . فقسم له الحسن ( عليه السلام ) دار علي ( عليه السلام ) بنصفين . وأعطاه سنح
أرض أقطعه إياه ( 4 )
.
شرح
( 1 ) روى ابن كثير في السيرة عن أبي رافع حديث الحية ملخصا ، مع
تفاوت ، وبلا ذكر ما فيه من فضل علي ( عليه السلام ) . ونزول هذه الآية في علي بن أبي
طالب ( 1 ) ( عليه السلام ) ، رواه العامة والخاصة بطرقهم ، ليس هاهنا مقام ذكره .
( 2 ) النسخ عندنا تطابقت على الضبط بما ذكر . ولكن الظاهر والله العالم ،
أن عبد الله مصحف عبيد الله ، فإن عون من ولده وسيأتي ، فلاحظ .
( 3 ) والظاهر أن هذه الأيام كان أوان فقره ، الذي أخبر به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
على ما رواه العامة . فروى أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء بإسناده ، عن
أبي رافع مولى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( كيف بك يا أبا رافع إذا
افتقرت ) ؟ قلت : أفلا أتقدم في ذلك ؟ قال : ( بلى ) ! قال : ( ما مالك ) ؟ قلت : أربعون
ألفا ، وهي لله عز وجل . . . ، ) الحديث ( 2 ) .
قلت : ما ورد في إخباره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأنه يصيبه بعده فقر ، ونهيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إياه عن
كنز فضول المال ، وما ورد في فقره ففي كتابنا ( أخبار الرواة ) .
( 4 ) وفي نسخة ( م ) : إياها .
هامش
( 1 ) - السيرة النبوية : ج 4 / ص 619 .
( 2 ) - حلية الأولياء : ج 1 / ص 184 .