تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الهجرة مع علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى الكوفة . فلم يزل مع علي ( عليه السلام ) ، حتى استشهد علي ( عليه السلام ) . فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن ( عليه السلام ) ، ولا دار له بها ، ولا أرض ( 3 ) . فقسم له الحسن ( عليه السلام ) دار علي ( عليه السلام ) بنصفين . وأعطاه سنح أرض أقطعه إياه ( 4 ) .
شرح
( 1 ) روى ابن كثير في السيرة عن أبي رافع حديث الحية ملخصا ، مع تفاوت ، وبلا ذكر ما فيه من فضل علي ( عليه السلام ) . ونزول هذه الآية في علي بن أبي طالب ( 1 ) ( عليه السلام ) ، رواه العامة والخاصة بطرقهم ، ليس هاهنا مقام ذكره . ( 2 ) النسخ عندنا تطابقت على الضبط بما ذكر . ولكن الظاهر والله العالم ، أن عبد الله مصحف عبيد الله ، فإن عون من ولده وسيأتي ، فلاحظ . ( 3 ) والظاهر أن هذه الأيام كان أوان فقره ، الذي أخبر به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، على ما رواه العامة . فروى أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء بإسناده ، عن أبي رافع مولى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( كيف بك يا أبا رافع إذا افتقرت ) ؟ قلت : أفلا أتقدم في ذلك ؟ قال : ( بلى ) ! قال : ( ما مالك ) ؟ قلت : أربعون ألفا ، وهي لله عز وجل . . . ، ) الحديث ( 2 ) . قلت : ما ورد في إخباره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأنه يصيبه بعده فقر ، ونهيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إياه عن كنز فضول المال ، وما ورد في فقره ففي كتابنا ( أخبار الرواة ) . ( 4 ) وفي نسخة ( م ) : إياها .
هامش
( 1 ) - السيرة النبوية : ج 4 / ص 619 . ( 2 ) - حلية الأولياء : ج 1 / ص 184 .