أخبرنا محمد بن جعفر ، قال ( عليهم السلام ) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ،
قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي ، قال : حدثنا علي
ابن الحسين بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن
الحسين ، قال : حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي ، عن عبد الله بن
عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع ، قال :
دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو نائم أو يوحي إليه ، وإذا
حية في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظه . فاضطجعت بينه
وبين الحية حتى إذا كان منها سوء يكون إلى دونه ، فاستيقظ وهو
يتلو هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ( 1 ) . ثم قال : ( الحمد الله الذي أكمل ]
شرح
الثاني : كتاب تسميته من شهد مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الجمل ،
وصفين ، والنهروان من الصحابة ( رضي الله عنهم ) . قال ( عليهم السلام ) رويناه بالأسناد عن الدوري ، عن
أبي الحسين زيد بن محمد الكوفي ، عن أحمد بن موسى بن إسحاق ، قال : حدثنا
صفوان بن مرد ، عن علي بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي
رافع ، عن عون بن عبيد الله ، عن أبيه ، وكان كاتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
قلت ( عليهم السلام ) إن أبا الحسين ومن قبله من رجال السند ، غير مذكورين بشئ . ثم
إنه يحتمل ضعيفا كون ما يأتي من كتاب الفقه لأخيه علي بن أبي رافع تصنيف
عبيد الله ، كما أن التعدد مع التشابه - كما أشرنا إليه - غير بعيد .
هامش
( 1 ) - المائدة : آية 55 .