تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
الشرع وكشفه . الأمر الثاني : في أجنبية بحث المعاملات هنا إن الجهة المبحوث عنها حول وجود الأسباب والمسببات والمحصل والمحصلات على تقدير صحة السببية والمسببية ، وأما الورود في أن باب المعاملات هل هي من باب الأسباب والمسببات ، أو الموضوع والأحكام ؟ فهو من المناقشة في مثال المسألة ، وخارج عن دأب المحققين . وبالجملة تحصل : أن فيما نحن فيه ليس إجمال في التكليف ، كما كان في دوران الأمر بين المتباينين ، وفي الأقل والأكثر على بعض التقارير . وأيضا : ليس إجمال في المكلف به ، كما كان في المتباينين ، وفي الأقل والأكثر ، وأنه هل المأمور به هو الأقل أو الأكثر أو أن الصلاة التي هي المأمور بها تنحل إلى تسعة أجزاء أو عشرة أجزاء ؟ بل هنا كل من الأمر والمأمور به واضح ومبين ، إلا أن المأمور به لما كان من الأمور التي يتسبب إليه بأمور عقلية وغير عقلية ، يلزم الشك في حصوله وسقوطه . فالفرق بين الجهة المبحوث عنها هنا وهناك : أن البحث هناك في تعلق الأمر بالمعين أو بالمعنى الكلي المنطبق عليه - ولا سيما في الأقل والأكثر - يكون الشك في حدود الجعل والتشريع ، وفيما نحن فيه يرجع الشك دائما في السقوط . ولو رجع الشك في الثبوت ، يكون هو الخارج عن حدود النزاع ومحط التشاح ، فلا تغفل .

وهم ودفع : حول بطلان البحث لخروج المسبب عن الاختيار

ربما يخطر بالبال أن يقال : إن هذه المسألة والنزاع غير صحيح ، ومن الغلط عقلا ، وذلك لأن المسبب والمحصل مما لا يمكن أن يتعلق به الأمر ، لخروجه عن
تحريرات في الأصول — صفحة 61 | السيد مصطفى الخميني