تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الشك المذكور إلى الشك في السقوط . ولو قلنا بامتناع استقلال الشك في الامتثال ، وأنه لا بد وأن يرجع في جميع المواقف إلى الشك في الجعل ، فالأمر كما مر ، فتدبر . وبالجملة تحصل : أنه كما يكون للشرع التعبد - في صورة اقتران المأمور به بالمانع ، مع إحراز المأمور به للأجزاء والشرائط الخارجية والتحليلية - بأن ما هو في الخارج من الصلاة ليس بصلاة ، وتصير النتيجة لزوم الإعادة ، كذلك في محيط العقلاء ، يجوز اعتبار ما يعد صلاة جامعة للشرائط والأجزاء غير صلاة وغير عبادة ، لكونها غير صالحة لأن تصير فردا يمتثل به من غير كونه راجعا إلى المطلق والمقيد .