تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
تمهيد قبل الخوض في أصول البحوث لا بأس بتقديم جهات : الجهة الأولى : في بيان ما ينبغي أن يبحث عنه في المقام قد تعارف بينهم تعريف المطلق والمقيد أولا ، ثم توضيح النسبة بينهما وتقابلهما ثانيا ، ثم البحث عن أنهما هل يكونان واقعيين أم إضافيين ثالثا ، ثم البحث عن أسماء الأجناس وأعلامها ، وعن معنى النكرة ، وعن المفرد المعرف ، وأمثال ذلك . ثم بعد ذلك عن تقاسيم الماهية وأقسامها الثلاثة ، وعما هو المقسم ، وأنه هل هو اللا بشرط المقسمي ، أو القسمي ، أو المجرد عنهما ، وقد تعارف ذلك وبلغ غايته ونهايته ، واختلفوا في هذه المسائل كثيرا . والذي ربما يخطر بالبال أن هذه المباحث مما لا فائدة فيها ، وتكون إلى جنب المطلق والمقيد كالحجر في جنب الانسان ، وذلك لما لا ثمرة أولا في الاطلاع على مفهوم " المطلق والمقيد " ولا في معلومية تقابلهما ، ولا غير ذلك من البحوث الطويل ذيلها : أما بالنسبة إلى البحوث الأوائل الثلاثة ، فلعدم وقوعهما في موضوع الأدلة الشرعية حتى يترتب على ذلك لزوم تعريفهما و . . . إلى آخره .