المقام الأول
في أنها هل لها معنى واحد ، أو معان متعددة ؟
وعلى الأول : هل معناها الواحد هو الطلب ، أو البعث البسيط ، من غير تلونه
بلون خاص ، أو هو الطلب الوجوبي ، أو البعث الوجوبي ، أو الندبي ، فيصير
المحتملات ستة .
وعلى الثاني : فهل هي حقيقة في التعدد بالوضع التعييني ، أو بالوضع التعيني ،
لكثرة الاستعمال مجازا ؟
وتلك المعاني المتعددة كثيرة ، منها : الطلب بقسميه ، والإغراء ، والتحذير ،
والاستهزاء ، والتعجيز ، والإرشاد ، وغير ذلك من المذكورات في الكتب المفصلة ( 1 ) .
كما أن الأقوال في المسألة مختلفة :
أما وحدة المعنى ، وتعدد المستعمل فيه مجازا ، فهو ساقط ، كما مر في
هامش
1 - مفاتيح الأصول : 110 / السطر 18 ، هداية المسترشدين : 137 / السطر 17 ، بدائع الأفكار ،
المحقق الرشتي : 214 - 215 .