تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
تمهيد وقبل الخوض في ذلك ، لا بد من الإشارة إلى الخلط الواقع في كلمات الأعلام ( رحمهم الله ) وهو أن عنوان المسألة ، أجنبي عن البحث عن الجمل الخبرية المستعملة في مقام الانشاء ، فعلا كان ، أو تركا . هذا أولا . وثانيا : لا معنى لعقد البحث حول دلالة الصيغة على الوجوب مستقلا ، لأن القول الأعرف أنها تدل على الطلب الوجوبي ، فالبحث عن الوجوب والندب ، ليس خارجا عن البحث عن حدود الموضوع له . نعم ، بناء على بعض الأقوال : وهو أن الموضوع له في الصيغة هو الطلب المطلق ( 1 ) ، أو البعث المطلق ( 2 ) ، وبناء على بعض الأقوال الأخر ( 3 ) ، يأتي النزاع الآخر : وهو أنه هل يمكن استفادة الوجوب والحصة الخاصة من الطلب مثلا ، أم لا ؟ وثالثا : ليس بحث التعبدي والتوصلي ، من المباحث الراجعة إلى هيئة الأوامر ، لأنه من تقسيمات الواجب ، ولو كان مجرد المساس إلى الهيئة كافيا ، لكان
هامش
1 - الفصول الغروية : 64 / السطر 38 . 2 - لاحظ نهاية الدراية 1 : 307 . 3 - لاحظ مفاتيح الأصول : 110 - 111 .
تحريرات في الأصول — صفحة 75 | السيد مصطفى الخميني