تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
المحقق الوالد - مد ظله - بإسقاط كلمة " الاقتضاء " ( 1 ) . وحيث إن كلمة " على وجهه " من القيود المأخوذة في كلمات القدماء ( 2 ) ، وليس ما توهمه " الكفاية " في محله : " من أنها تشير إلى القيود المعتبرة في المأمور به عقلا ، كقصد القربة فإنه - على ما مر - يمتنع أخذه فيه " ( 3 ) ، ضرورة أن هذه الشبهة من زمن الشيخ الأعظم الأنصاري ( قدس سره ) ( 4 ) ، فتكون أجنبية عن هذا البحث بالمرة ، فلا بد من حملها إما على التوضيح ، كما عليه الأكثر ( 5 ) . أو حملها على ما أفاده السيد الأستاذ البروجردي ( قدس سره ) : " من أنها ربما كانت زائدة في العنوان ، لأجل شبهة أوقعها القاضي عبد الجبار في الري من قبل الديالمة : وهي أن من صلى مع الطهارة المستصحبة ، ثم انكشف خلافه ، يعيد ولا يجزي مع امتثاله الأمر الاستصحابي " ( 6 ) . ووجه رده بتلك الزيادة كما أفاده : " هو أن المأمور به في هذا المثال ، لم يؤت به على وجهه ، من جهة أن الطهارة الحدثية بوجودها الواقعي شرط " . وأنت خبير : بأن الحمل الأول خلاف القاعدة ، والثاني أوضح فسادا ، لأنه يلزم منه خروج مباحث الاجزاء التي هي الأهم ، وتكون المسألة منحصرة بالبحث عن إجزاء المأمور به عن أمره المتعلق به ، الذي لا بحث فيه عند القوم ، وعد من
هامش
1 - مناهج الوصول 1 : 299 - 300 ، تهذيب الأصول 1 : 178 - 179 . 2 - عدة الأصول : 83 / 15 ، شرح العضدي : 204 / السطر 11 ، ولاحظ مفاتيح الأصول : 125 / السطر الأخير و 126 / السطر 1 ، مناهج الأحكام والأصول : 66 / السطر 22 . 3 - كفاية الأصول : 105 . 4 - تقدم في الصفحة 118 . 5 - نهاية النهاية 1 : 118 ، تهذيب الأصول 1 : 179 . 6 - نهاية الأصول : 125 .