تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

المقدمة

فيما يتعلق بما جعله القوم عنوانا

وحيث ظنوا أنه العنوان الجامع لمباحث الاجزاء ، ذكر " الفصول " : " أن الأمر بشئ إذا اتي به على وجهه ، هل يقتضي الاجزاء ، أم لا ( 1 ) ؟ وحيث قيل عليه : " إن الأمر لا يكون موضوعا لأكثر من البعث إلى الطبيعة ، والمادة لأكثر من الطبيعة اللا بشرط " ( 2 ) عدل عنه الآخرون ، وقالوا : " إن المسألة عقلية ، لا لفظية " فعنونوا " أن إتيان المأمور به على وجهه ، هل يقتضي الاجزاء ، أم لا ( 3 ) ؟ وحيث إن الاقتضاء ليس من لوازم الإتيان ، لا بنحو العلية ، ولا بنحو الإعداد ، وتكون النسبة مجازية ، بل هو دليل تمامية أمد الإرادة ، وسقوط الغرض ، عدل عنه
هامش
1 - الفصول الغروية : 116 / السطر 9 . 2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 241 . 3 - كفاية الأصول : 104 ، نهاية الأفكار 1 : 222 .