تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الوجود والعدم ، كما يومئ إليه الاجماع المحكي ( 1 ) عن السكاكي : من أن المصدر الخالي من اللام والتنوين ، موضوع للطبيعة اللا بشرط ( 2 ) . وربما يظهر من بعضهم : أن البحث هنا حول أن المطلوب ماذا في الأوامر ، بل وفي النواهي ؟ ولا يكون البحث حول مسألة إنشائية لفظية ، بل البحث حول الفحص عن المطلوب ، وأنه هل هو إيجاد الطبيعة ووجودها ، أو نفسها ؟ ( 3 ) وعن ثالث احتمال الثلاثة ، وأن البحث حول أن المتعلق أو المطلوب ، هو الوجود المضاف إلى الطبيعة ، أو فردها ، أو نفسها ؟ لما تقرر من الفرق بين وجود الطبيعة وفردها ، فإن وجودها عار من جميع الخصوصيات المفردة ، وفردها مشتمل على جميع الخصوصيات المفردة من المقولات التسع العرضية . وربما يقال : كما في كلام العلامة المحشي ( رحمه الله ) : " إن المسألة عقلية ، ونشأت من أن الطبائع بنفسها في الخارج ، أو بمصداقها وبفردها ، أو هي ناشئة من بحث أصالة الوجود والماهية جعلا ، لا تحققا ، فإن كانت الماهية متعلق الجعل ، فهي مورد الأمر ، وإن كان الوجود أصلا في الجعل ، فهو متعلق الأمر " ( 4 ) وهكذا من الأقاويل المشروحة في المطولات ( 5 ) . والذي لا يكاد ينقضي منه تعجبي ، أن المادة عند المحققين ، ليست موضوعة إلا لنفس الطبيعة ، والهيئة ليست إلا للبعث نحوها والتحريك إلى جانبها ( 6 ) ، أو لإيقاع
هامش
1 - قوانين الأصول 1 : 121 / السطر 22 ، كفاية الأصول : 100 . 2 - مفتاح العلوم : 93 . 3 - قوانين الأصول 1 : 121 / السطر 19 ، كفاية الأصول : 171 نهاية النهاية 1 : 196 . 4 - نهاية الدراية 2 : 253 - 256 . 5 - لاحظ فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 417 ، نهاية الأفكار 1 : 380 - 381 . 6 - تهذيب الأصول 1 : 346 .