الناحية الثانية
فيما هو الموضوع للعلوم
وهاهنا أنظار :
النظر الأول : في المراد من " الموضوع "
فالمحكي عنهم : " هو أن موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه
الذاتية " ( 1 ) .
والمراد من " الموضوع " ليس ما نسب إلى ظاهر الحكماء : " من أنه نفس
موضوعات مسائله عينا ، وما يتحد معها خارجا ، وإن كان يغايرها مفهوما تغاير
الكلي ومصاديقه ، والطبيعي وأفراده " ( 2 ) . انتهى ، حتى ينتقض بالعلوم المشار إليها ،
هامش
1 - الشفاء ، قسم المنطق 3 : 155 - 161 ، الحكمة المتعالية 1 : 30 - 35 ، كفاية الأصول : 21 ،
نهاية الدراية 1 : 19 .
2 - انظر كفاية الأصول : 21 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 22 ، نهاية
الدراية 1 : 26 .