إليه ، وإن لم يكن محذور فيه عقلا ، ولعله يأتي الإشارة إليه من ذي قبل .
الأمر الثالث : في أنحاء الجمل الخبرية التامة وأنحاء الجمل
الجمل الخبرية التامة على أنحاء :
فمنها : ما يكون مفادها الهوهوية ، كقولنا : " الانسان انسان " أو " حيوان
ناطق " أو " ممكن " أو " نوع " أو " إنه تعالى موجود " و " الوجود نور " و " البياض
أبيض " مما يكون مفاد الكل واحدا ، وهي الهوهوية التي لا زيادة عليها ، ولا واسطة
بين الموضوع والمحمول حتى تسمى " نسبة " .
وما اشتهر : " من أن النسبة موجودة في القضية " ( 1 ) فهو في القضايا الاخر ،
دونها .
نعم ، النسبة الحكمية التي هي مفاد الجملة التصديقية ، غير النسبة الخارجية
التي هي الوجود الزائد على الموضوع .
ومنها : ما يكون مفادها الهوهوية ، إلا أنه في القضايا المتعارفة في العلوم ،
مثل " زيد قائم " و " الجسم أبيض " و " الجوهر كذا " و " الطبيعة سيالة " وهكذا ، فإن
المشهور فيها أن القضية مركبة من الموضوع ، والمحمول ، والنسبة ( 2 ) ، ولكنه فاسد .
بل قضية ما عرفت منا عدم تمامية النسبة ، لأن اللا بشرط من مراتب
الجوهر ، فما هو المحمول من كمالاته الفانية فيه وشؤونه القائمة به ( 3 ) ، فما أفاده
هامش
1 - الجوهر النضيد : 38 ، شرح المطالع : 113 ، نهاية الأفكار 1 : 56 - 57 ، منتهى
الأصول 1 : 24 .
2 - المطول : 35 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 40 ، نهاية الأفكار 1 :
56 - 57 ، منتهى الأصول 1 : 24 .
3 - تقدم في الصفحة 91 - 92 .