تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة السياسية للامام الحسن ( ع ) ( تحليلى از زندگانى سياسى امام حسن مجتبى ع ) ( فارسي ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
بحث و مطالعه بوده ، بيانگر عمق تفكر و انديشهء ژرف و آگاهى عميق حضرت نسبت به همهء امور و مسائل مىباشد . ( در اين باره به منابع مربوطه مراجعه فرماييد . ) « 1 » 7 . امام حسن عليه السّلام فرمود : « نحن اولى الناس بالناس فى كتاب اللّه و على لسان نبيه ؛ « 2 » ما در كتاب خدا و سنّت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نسبت به مردم از خودشان سزاوارتريم . » 8 . امام در خطبه‌اى فرمود : « ان عليا باب من دخله كان مؤمنا و من خرج عنه كان كافرا ؛ « 3 » على عليه السّلام درى است كه هركس از آن وارد شود ، مؤمن و هركس از آن خارج شود ، كافر است . » 9 . آن حضرت عليه السّلام به حبيب بن مسلمه فرمود : « ربّ مسير لك فى غير طاعة اللّه ؛ چه بسا مسيرى را بپيمايى كه در طاعت خدا نباشد . » حبيب گفت : اما مسير من به سوى پدرت از اين قبيل نيست . حضرت فرمود : « بلى و اللّه ! و لكنك اطعت معاوية على دنيا قليلة زائلة فلئن قام بك فى دنياك لقد قعد بك فى آخرتك و لو كنت اذ فعلت شرا قلت خيرا . . . ؛ « 4 »
هامش
( 1 ) . عقد الفريد ، ج 4 ، ص 350 ؛ بحار الانوار ، ح 8 ، ص 564 ؛ الامامة و السياسة ، ج 1 ، ص 138 ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ، ص 193 ؛ حياة الحسن عليه السّلام ، ج 1 ، ص 261 ؛ جمهرة خطب العرب ، ج 1 ، ص 392 . ( 2 ) . علامهء احمدى ، نقل از : ناسخ التواريخ ، ج 1 ، ص 101 و بحار الانوار ، باب احتجاجات حضرت عليه السّلام . ( 3 ) . كشف الغمه ، ج 2 ، ص 198 ؛ بحار الانوار ، ج 43 ، ص 350 از تفسير فرات و از ناسخ التواريخ ، ج 5 . ( 4 ) . شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ، ج 16 ، ص 18 .