تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة السياسية للامام الحسن ( ع ) ( تحليلى از زندگانى سياسى امام حسن مجتبى ع ) ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
اگر محمد صلّى اللّه عليه و آله و اوصياى او نبودند ، شما در بيابان جهل و ضلالت ، سرگردان و حيران بوديد و فريضه‌اى از فرايض الهى را نمىشناختيد . . . . » اين مطلب را حضرت پس از بيان فرايض و تكاليف الهى فرمود . از جملهء اين فرايض ، ولايت اهل بيت عليهم السّلام بود . 3 . بعد از بيعت مردم با امام حسن عليه السّلام حضرت خطبه‌اى ايراد كرد و طى آن فرمود : « پس ، از ما اطاعت كنيد كه اطاعت ما واجب است ، چرا كه به طاعت خداى عزّ و جلّ و رسولش صلّى اللّه عليه و آله مقرون گشته است . خدا مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ . »
« 1 » 4 . اربلى مىگويد : « بين معاويه و امام حسن نامه‌هايى مبادله شد . حسن عليه السّلام در اين نامه‌ها بر استحقاق خود به خلافت احتجاج كرد و بر كسانى كه بر پدرش پيشى گرفتند و خلافت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را به زور از چنگ آنان ربودند يورش برد . » « 2 » امام حسن عليه السّلام در نامه‌اى به معاويه ، بعد از اين كه مجاهدهء قريش پس از رحلت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را با اهل بيت عليهم السّلام گوشزد كرده ، چنين مىنويسد : « و قد تعجّبنا لتوثّب المتوثبين علينا فى حقّنا و سلطان نبينا صلّى اللّه عليه و آله . . . فأمسكنا عن منازعتهم مخافة على الدين ان يجد المنافقون و الاحزاب بذلك مغمزا يثلمونه به . . . و بعد فان امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام لما نزل به الموت
هامش
( 1 ) . ينابيع الموده ، ص 21 ؛ امالى مفيد ، ص 349 ؛ مروج الذهب ، ج 2 ، ص 432 ؛ حياة الحسن ، ج 1 ، ص 153 ؛ امالى طوسى ، ج 1 ، ص 121 ؛ آل ياسين ، صلح الحسن عليه السّلام ، ص 59 ؛ جمهرة الخطب ، ج 2 ، ص 17 از مسعودى . ( 2 ) . كشف الغمه ، ج 2 ، ص 165 .