Skip to main content

الثقات — Page 156

Contributors:

P.156
خشينا أن فارقنا القوم أن يحدثوا بعدنا بيعة فاما أن نتابعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فسادا فلا يغرن امرأ يقول كانت بيعة أبى بكر فلتة وقد كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها وليس فيكم من يقطع إليه الأعناق مثل أبى بكر فمن بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فإنه لا يبايع هو ولا الذي بايعه بعده قال الزهري وأخبرني عروة أن الرجلين الذين لقياهما من الأنصار عويم بن ساعدة ومعن بن عدي والذي قال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب الحباب بن المنذر قال أبو حاتم نظر المسلمون إلى أعظم أركان الدين وعماد الاسلام للمؤمنين فوجدوها الصلاة المفروضة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولى أبا بكر إقامتها في الأوقات المعلومات فرضي المسلمون للمسلمين ما رضى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه طائعين في سائر الأركان وبايعوه في السر والاعلان فلما كان اليوم الثاني قام عمر بن الخطاب على المنبر فتكلم قبل أبى بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أيها الناس إني قد قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا منى وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت
الثقات — Page 156 | ابن حبان