Skip to main content

الثقات — Page 153

Contributors:

P.153
ليقولن اليوم أمير المؤمنين على هذا المنبر مقالة لم يقل عليه أحد قبله قال فغضب سعيد بن زيد فقال وأي مقال يقول لم يقل قبله فلما ارتقى عمر المنبر أخذ المؤذن في أذانه فلما فرغ من أذانه قام عمر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد فانى أريد أن أقول مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدرى لعلها بين يدي أجلى فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث تنتهي به راحلته ومن خشي أن لا يعيها فانى لا أحل لاحد أن يكذب على إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكان مما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجمنا بعده وإني خائف أن يطول بالناس زمان فيقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم على من أحصن إذا زنى وقامت عليه البينة أو كان الحمل أو الاعتراف ثم إنا قد كنا نقرأ ولا ترغبوا عن ابائكم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ثم إنه بلغني أن فلانا منكم يقول لو قد مات أمير المؤمنين لقد بايعت فلانا فلا يغتر امرؤ أن يقول إن بيعة أبى بكر كانت فلتة فد كانت كذلك ألا وإن الله وقى شرها ودفع عن الاسلام والمسلمين ضرها وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبى بكر وإنه كان من خيرنا حين توفى