Skip to main content

الثقات — Page 154

Contributors:

P.154
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عليا والزبير ومن تبعهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلفت عنا الأنصار في سقيفة بنى ساعدة واجتمع المهاجرون إلى أبى بكر فقلت يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنا نؤمهم فلقين رجلين صالحين من الأنصار شهدا بدرا فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين قلنا نريد إخوتنا هؤلاء الأنصار قالا فرجعوا فأمضوا أمركم بينكم فقلت والله لنأتينهم فأتيناهم فإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة بين أظهرهم رجل مزمل قلت من هذا قالوا سعد بن عبادة قال قلت ما شأنه قالوا وجع فقام خطيب الأنصار فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الاسلام وأنتم يا معشر قريش رهط منا وقد دفت إلينا دافة منكم وإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويحضنونا بأمر دوننا وقد كنت زورت في نفسي مقالة أريد أن أقوم بها بين يدي أبى بكر وكنت أدارئ من أبى بكر بعض الحد وكان أوقر منى وأحلم فلما أردت الكلام قال على رسلك فكرهت أن أغضبه فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ووالله ما ترك كلمة قد كنت زورتها إلا جاء بها أو بأحسن منها في بديهته ثم قال أما بعد وأما ما ذكرتم فيكم من خير يا معشر الأنصار