Skip to main content

الثقات — Page 158

Contributors:

P.158
ثم كلمهم متكلم من ناحية البيت لا يدرى من هو أن اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه فقاموا فغسلوه وعليه قميصه فأسنده على إلى صدره فكان العباس والفضل والقثم يقلبونه وكان أسامة بن زيد وشقران مولياه يصبان عليه الماء وعلى يغسله ويدلكه من ورائه لا يفضى بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ مما يرى من الميت ثم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أبواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة أدرج فيها إدراجا ثم دخل الناس يصلون عليه أرسالا بدأ به الرجال حتى إذا فرغوا أدخل النساء ثم أدخل الصبيان ثم أدخل العبيد ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد وكان أبو عبيدة بن الجراح يحفر كحفر أهل مكة وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر كحفر أهل المدينة وكان يلحد فدعا العباس بن عبد المطلب رجلين فقال لأحدهما اذهب إلى أبى عبيدة وقال للآخر اذهب إلى أبى طلحة فقال اللهم خر لرسولك فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون اختلفوا في دفنه فقائل يقول ندفنه في مسجده وقائل يقول ندفنه مع أصحابه فقال أبو بكر سمعت