Skip to main content

الثقات — Page 155

Contributors:

P.155
فأنتم له أهل ولم تعرف العرب هذا الامر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب دارا ونسبا ولقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدي ويد أبى عبيدة بن الجراح فوالله ما كرهت مما قال شيئا غير هذه الكلمة كنت لان أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى ثم أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر فلما قضى أبو بكر مقالته قام رجل من الأنصار فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش وإلا أجلنا الحرب فيما بيننا وبينكم خدعة قال معمر فقال قتادة قال عمر فإنه لا يصلح سيفان في غمد ولكن منا الامراء ومنكم الوزراء قال معمر عن الزهري في حديثه فارتفعت الأصوات بيننا وكثر اللغط حتى أشفقت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار قال ونزونا على سعد بن عبادة حتى قال قائل منهم قتلتم سعدا قال قلت قتل الله سعدا وأنا والله ما رأينا فيما حضرنا أمرا كان أقوى من مبايعة أبى بكر
الثقات — Page 155 | ابن حبان