وقال عليه السلام لسائل : مهما أجبتك بشئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لسنا نقول
برأينا من شئ ( 1 ) .
وقال عليه السلام : ما من شئ إلا وفيه كتاب أو سنة ( 2 ) .
وقال عليه السلام في رسالته الجامعة إلى أصحابه : . . . ( وذروا ظاهر الإثم وباطنه )
واعلموا أن ما أمر الله به أن تجتنبوه فقد حرمه ، واتبعوا آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسننه
فخذوا بها ، ولا تتبعوا أهواءكم وآراءكم فتضلوا ، فإن أضل الناس عند الله من اتبع
هواه ورأيه بغير هدى من الله .
وقال عليه السلام : أيتها العصابة ، الحافظ الله لهم أمرهم ، عليكم بآثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وسننه ، وآثار الأئمة الهداة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بعده وسننهم ، فإنه من
أخذ بذلك فقد اهتدى ، ومن ترك ذلك ورغب عنه ضل ، لأنهم هم الذين أمر الله
بطاعتهم وولايتهم ، وقد قال أبونا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " المداومة على العمل في اتباع
الآثار والسنن ، وإن قل ، أرضى لله ، وأنفع في العاقبة ، من الاجتهاد في البدع واتباع
الأهواء ، ألا إن اتباع الأهواء ، واتباع البدع بغير هدى من الله ضلال ، وكل ضلالة
بدعة وكل بدعة في النار " ( 3 ) .
وحذر عن المخالف للكتاب والسنة ، فقال عليه السلام : ما وافق حكمه حكم الكتاب
يؤخذ به ، ويترك ما خالف الكتاب والسنة ( 4 ) .
وقال عليه السلام : من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقد كفر ( 5 ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ( ص 300 ) ح 8 .
( 2 ) الكافي ( 1 / 59 ) .
( 2 ) الكافي - الروضة - ( 8 / 6 - 7 ) والرسالة من ص 3 - 13 .
( 4 ) الكافي ( 1 / 68 ) ح 10 باب اختلاف الحديث .
( 5 ) الكافي ( 1 / 71 ) .