سلطان مبين في كتاب ، ولم يجئ به خبر ثابت بطريق اليقين ، تاركين اتباع ما خلفه
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من الثقلين ، وما فيهما من علم ، مع ما عرفناه من التأكيد على اتباعهما ،
والأخذ منهما ، والإعلان عن عدم افتراقهما إلى يوم الدين .
وفقنا الله لرضاه ، وأفاض علينا من بره وإحسانه ، وغفر لنا بفضله وكرمه
وجلاله ، إنه ذو الجلال والإكرام وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الثقلان — صفحة 75
مساهمون: السيد محسن الحائري
ص٧٥