پرش به محتوای اصلی

العقد الثمين في معرفة رب العالمين — صفحه 23

پدیدآورندگان:

ص۲۳
ونفسا في قوله تعالى : * ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) * [ المائدة : 116 ] ، المراد به : تعلم سري وغيبي ، ولا أعلم سرك وغيبك ( 1 ) . ووجهه : ذاته ( 2 ) ونفسه : ذاته ، وقوله تعالى : * ( فثم وجه الله ) * [ المائدة : 115 ] ، أي الجهة التي وجهكم إليها . وما ذكر من العين والأعين فالمراد به الحفظ والكلاءة والعلم . وقوله : * ( استوى على العرش ) * [ الأعراف : 54 ] ، استواؤه : استيلاؤه بالقدرة والسلطان ( 3 ) ، ليس كمثله شئ ، ولا يشبه ميت ولا حي .
پاورقی
( 1 ) - قال ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه 117 : قال المفسرون : ويحذركم الله إياه ، وقالوا : تعلم ما عندي ولا أعلم ما عندك ، وقال المحققون : المراد بالنفس هاهنا الذات . ( 2 ) - إلى ذلك ذهب المحققون من المفسرين . ( 3 ) - بسط القول في هذا الباب ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه 121 وكذلك المعلق عليه السيد حسن السقاف ، فراجعه .