يرفع في النسبة ) فيما ( قبل الاسلام من الآباء ) مثل أن يعد أجداده
المسلمين حتى يبلغ الكفار وقوله : ( والرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين
جزءا من النبوة ، ومن رأى في منامه ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا
وليتعوذ من شر ما رأى ) تكرار مع ما تقدم ( ولا ينبغي ) بمعنى يحرم
( أن يفسر الرؤيا من لا علم له بها ) لأنه يكون كاذبا ومخالفا لقوله تعالى :
* ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) * ( الاسراء : 36 ) ( ولا يعبرها ) أي الرؤيا المعبر ( على الخير
وهي عنده على المكروه ) وهذا نهي تحريم لأنه كذب وغرر بالرائي
فإن ظهر له خير ذكره ، وإن ظهر له مكروه يقول خيرا إن شاء الله . ( ولا
بأس بإنشاد الشعر ) إذا لم يكن فيه ذم أحد ( وما خف من ) إنشاد
( الشعر ) ونظمه ( فهو أحسن ولا ينبغي أن يكثر منه و ) لا ( من الشغل
به ) لان ذلك بطالة مما كان أولى واشتغال بغير الأولى ( وأولى العلوم
وأفضلها وأقربها ) أي التي يتقرب بها ( إلى الله تعالى علم دينه ) أي العلم
الثمر الداني — صفحة 720
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٧٢٠