لولا أن هدانا الله ) ثم بين أنه وفى بما شرطه في ديباجة كتابه فقال :
( قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد قد أتينا على ما شرطنا ) في أول
كتابنا ( أن نأتي به في كتابنا هذا ) من المسائل ( مما ينتفع به إن شاء
الله تعالى من رغب في تعليم ذلك من الصغار ، ومن احتاج إليه من الكبار
وفيه ما يؤدي ) أي يبلغ ( الجاهل إلى علم ما يعتقده من دينه ) وهو
ما ذكره في العقيدة ( ويعمل به من فرائضه ) كالطهارة والصوم والحج
( ويفهم كثيرا من أصول الفقه وفنونه ) أي فروعه ( و ) يفهم كثيرا
( من السنن والرغائب والآداب ) كما علمت ذلك كله ولله الحمد ( وأنا
أسأل الله عز وجل ) أي أطلب منه ( أن ينفعنا وإياك بما علمنا ويعيننا
الثمر الداني — صفحة 723
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٧٢٣