باب في التعالج باب في ) بيان حكم ( التعالج ) وهو محاولة الداء بدوائه أي يحاول
الداء بالدواء أي بدواء ذلك الداء . ( و ) في بيان ( ذكر الرقي ) جمع رقية
أي في حكم الرقي وما يرقى به . ( و ) في بيان حكم ( الطيرة ) بكسر الطاء
وفتح التحتية وهي العمل على سماع ما يكره أو رؤيته . ( و ) في بيان ما يحل
تعلمه من علم ( النجوم و ) في بيان حكم ( الخصاء ) وبيان ما يجوز أن
يخصى وما يكره . ( و ) في بيان حكم ( الوسم ) بالسين المهملة وهو العلامة
بالكي في الحيوان . ( و ) في ذكر ( الكلاب ) أي في بيان ما يجوز أن
يتخذ منها وما لا يتخذ . ( و ) في بيان ( الرفق بالمملوك ) يعني من الآدميين
إذ لا يسمى بذلك عرفا غيره . ( ولا بأس بالاسترقاء من العين وغيرها )
كاللدغة بالدال المهملة والغين المعجمة لدغ العقرب والحية والعين ذو سم
جعله الله في عين العائن إذا تعجب من شئ ولم يبارك ، وأما لو بارك عند
نظره لم يصبه شئ لقوله عليه الصلاة والسلام . للعائن : هلا باركت . ولا خلاف
في جواز الاسترقاء بأسماء الله تعالى وكتابه ( و ) لا بأس ( بالتعوذ ) ففي
مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات بكسر الواو ،
الاخلاص والفلق والناس وينفث بكسر الفاء وضمها أي يخرج الريح
من فمه في يديه مع شئ من ريقه ويمسح بهما ما بلغ من جسده . ( و )
كذا لا بأس ب ( التعالج ) أي بمعالجة المريض الداء بالدواء ( وشرب
الثمر الداني — صفحة 710
مساهمون: الآبي الأزهري
ص٧١٠