ولم يكن في النبي صلَّى اللَّه عليه وآله شرّ ، ولا كان صلَّى اللَّه عليه وآله شريرا ، حاشاه من ذلك ! وإنّما أراد حسّان بما أورده من لفظ الدعاء في البيت الذي أثبتناه عنه ما قدّمناه من تعلَّق الصفة باعتقاد المخاطب ، أو تقديرها على ما يمكن من اعتقاد الخطأ في ذلك حسب ما شرحناه .
وفي معنى ذلك قوله تعالى : أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 1 ) ، ومعلوم أنّه لا خير في شجرة الزقّوم على حال . ونظائر ذلك كثيرة ( 2 ) .
[ انظر : مباحث الآية في سورة الرعد ، آية 35 ، من تصحيح الاعتقاد : 96 . ]
هامش
( 1 ) الصافات : 62 .
( 2 ) الرّسالة العكبرية ( الحاجبية ) : 103 ، والمصنفات 6 : 35 .