تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وفي « العلل » عن الصادق عليه السّلام قال : أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى آدم عليه السّلام إنّي سأجمع لك الخير كلَّه في أربع كلمات : واحدة منهنّ لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين النّاس ، فأمّا الَّتي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا ، وأمّا الَّتي لك فأجازيك بعملك أحوج ، ما تكون إليه ، وأمّا الَّتي بيني وبينك فعليك الدّعاء وعليّ الإجابة ، وامّا الَّتي فيما بينك وبين الناس فترضى للنّاس ما ترضى لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك « 1 » . وفي « المحاسن » عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ آدم عليه السّلام شكا إلى جبرئيل عليه السّلام حديث النفس فقال : أكثر من قول لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم . وفي « المجالس » و « الأمالي » و « الإكمال » عن الصادق عليه السّلام قال : أنا سيّد النّبيّين ووصيّي سيّد الوصيّين وأوصيائي سادات الأوصياء ، إن آدم عليه السّلام سأل اللَّه عزّ وجلّ أن يجعل له وصيّا صالحا فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه إنّي أكرمت الأنبياء بالنّبوة ثمّ اخترت خلقي وجعلت خيارهم الأوصياء ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه يا آدم أوص إلى شيث فأوصى آدم إلى شيث وهو هبة بن آدم ثمّ ذكر اتّصال الوصيّة منه عليه السّلام إلى نبيّنا والأئمّة المعصومين صلَّى اللَّه عليهم أجمعين « 2 » . وفي « تفسير العياشي » عن أبي جعفر عليه السّلام بعد ذكر قصّة قابيل قال : فلمّا علم آدم بقتل هابيل جزع عليه جزعا شديدا ، ودخله حزن شديد ، قال فشكى إلى اللَّه ذلك ، فأوحى اللَّه إليه إني واهب لك ذكرا يكون خلفا لك من هابيل ، قال : فولدت
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 116 وعنه البحار ج 11 ص 257 . ( 2 ) البحار ج 17 ص 148 وج 23 ص 57 .