تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ألف قبيل من الملائكة لتهنئة النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله فمرّ بدردائيل فقال له سل النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله بحقّ مولوده أن يشفع لي عند ربّه فدعا له النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله بحقّ الحسين فاستجاب اللَّه دعائه وردّ عليه أجنحته وردّه إلى مكانه « 1 » . وفي البصائر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : قال إنّ اللَّه تعالى عرض ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام فقبلها الملائكة وأباها ملك يقال له فطرس فكسر اللَّه جناحه فلمّا ولد الحسين بن عليّ عليه السّلام بعث اللَّه جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله يهنّيهم بولادته فمرّ بفطرس فقال له فطرس يا جبرئيل إلى أين تذهب قال بعثني اللَّه تعالى إلى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله اهنّيهم بمولود ولد في هذه الليلة فقال له فطرس احملني معك وسل محمّدا يدعو لي فقال له جبرئيل اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمّدا فدخل عليه وهنّأه فقال له يا رسول اللَّه أن فطرس بيني وبينه أخوة سألني أن أسألك أن تدعو اللَّه له أن يرد عليه جناحه فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لفطرس أتقبل ؟ قال نعم فعرض عليه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام فقبلها فقال رسول اللَّه شأنك بالمهد فتمسح به وتمرغ فيه قال فمضى فطرس إلى مهد الحسين بن علي عليهما السّلام ورسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يدعو له قال قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : فنظرت إلى ريشه وأنّه ليطلع ويجري منه الدّم ويطول حتّى لحق جناحه الآخر وعرج مع جبرئيل إلى السّماء وصار إلى موضعه « 2 » . والجواب أمّا عن قصّة إبليس والملائكة فسيأتي ، وامّا عن الآية فبالمنع من
هامش
( 1 ) البحار : ج 43 ص 349 . ( 2 ) البحار : ج 26 ص 331 .