تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
* ( قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَه يا نُوحُ ) * عما تقول . * ( لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ) * من المشتومين أو المضروبين بالحجارة . * ( قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ) * إظهارا لما يدعو عليهم لأجله وهو تكذيب الحق لا تخويفهم له واستخفافهم عليه . * ( فَافْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً ) * فاحكم بيني وبينهم من الفتاحة . * ( ونَجِّنِي ومَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) * من قصدهم أو شؤم عملهم .
فَأَنْجَيْناه ومَنْ مَعَه فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 ) * ( فَأَنْجَيْناه ومَنْ مَعَه فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ) * المملوء . * ( ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ ) * بعد إنجائه . * ( الْباقِينَ ) * من قومه . * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً ) * شاعت وتواترت . * ( وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) * . * ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) * .
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ ( 126 ) * ( كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ) * أنثه باعتبار القبيلة وهو في الأصل اسم أبيهم . * ( إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ) * * ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) * * ( فَاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ ) * .
وما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 127 ) * ( وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ) * تصدير القصص بها دلالة على أن البعثة مقصورة على الدعاء إلى معرفة الحق والطاعة فيما يقرب المدعو إلى ثوابه ويبعده عن عقابه ، وكان الأنبياء متفقين على ذلك وإن اختلفوا في بعض التفاريع مبرئين عن المطامع الدنيئة والأغراض الدنيوية .
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ( 128 ) وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 129 ) وإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( 130 ) فَاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ ( 131 ) * ( أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ) * بكل مكان مرتفع ، ومنه ريع الأرض لارتفاعها . * ( آيَةً ) * علما للمارة . * ( تَعْبَثُونَ ) * ببنائها إذ كانوا يهتدون بالنجوم في أسفارهم فلا يحتاجون إليها أو بروج الحمام ، أو بنيانا يجتمعون إليه للعبث بمن يمر عليهم ، أو قصورا يفتخرون بها . * ( وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ ) * مآخذ الماء وقيل قصورا مشيدة وحصونا . * ( لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) * فتحكمون بنيانها . * ( وَإِذا بَطَشْتُمْ ) * بسيف أو سوط . * ( بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) * متسلطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب ونظر في العاقبة . * ( فَاتَّقُوا اللَّه ) * بترك هذه الأشياء . * ( وأَطِيعُونِ ) * فيما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم .
واتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وبَنِينَ ( 133 ) وجَنَّاتٍ وعُيُونٍ ( 134 ) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 145 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي / محمد عبد الرحمن المرعشلي