و جليل القدر و سرايندهاى عابد بود . داراى آثار چندى است ، از جمله در علم كلام كتاب العقائد الدينية عن البراهين العقلية و كتاب المستمسكات القطعية اليقينيه و در اصول صفو صفوة الاصول و نفى هفوة الفضول و در فروع كتاب رياض الجنان و حدائق الغفران و رسالهاى به نام نيلوفريه كه ناتمام مانده است ، و كتاب الفرائد الصافية على الفوائد الوافيه : كه حاشيهاى است بر شرح جامى و كتاب رفع الغواية [ يا دفع الغواية خ ل ] بشرح الهداية و كتاب خبر الزائر المبتلى بالبلاء فى طريق النجف و الكربلاء ، و تعليقاتى بر آيات الاحكام شيخ جواد ( فاضل جواد ) به نام سلوك مستأكد المرام [ سلوك مسالك المرام ، خ ل ] فى مسلك مسالك الافهام و تعليقاتى بر تفسير بيضاوى ، و ديوان شعر و امثال اينها از آثار ديگر . ابياتى از يكى از چكامههاى او :
عرب بشرع الهوى قتلى بهم يجب * و كلّما خطروا فى خاطرى يجب
حكيت يا دمع مذ انفقت عين دمى * تلك الثغور و لكن فاتك الشنب
و فيك خدى مذ أصبحت منتشرا * من فوقه البحر لكن درّه الحبب
كسانى السقم ثوبا غزل مقلته * فأحبب لذيل قميص منه ينسحب
- كشتن من طبق آيين عشق واجب مىشود و هر خاطرهاى كه از آنها به خاطرم مىرسد به مرحلهء وقوع مىپيوندند .
- اى اشك از آن هنگام كه خون ديدگان مرا ريختى از آن دندانها و تيزى آنها به خاطر آوردم و ليكن تو از تيزى آنها بىخبر ماندى .
- گونهء من از فراق تو حالت پراكندگى به خود گرفته است و در بالاى آن دريايى است كه گوهر آن حبابهاى آن آب است .
- بيمارى من جامهاى است كه از بافتهء مژههاى او بر اندام من پوشانيده شده است اينك پايين دامنى را دوست بدار كه از آن مژهها بافته شده و به زمين كشيده مىشود .
در ضمن چكامهاى از ديوان مولى على بن خلف « 1 » چنين ستايش كرده است :
هامش
( 1 ) - شايد منظورش على بن خلف مشعشعى حاكم حويزه باشد كه در مجلد سوم اين كتاب شرح احوالش ذكر شده است و ديوانش به خير جليس و نعم انيس مرسوم مىباشد . - م .