تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
آه مما جنت يد الموت في * أكمل أهل العلى و خير الانام زاهد عابد تقي نقي * طاهر النفس عالم علام كان بدرا قدتم في فلك التق * وى فأزرى بكل بدر تمام حلّ في ذروة المكارم لما * أعجز الناس نيل ذاك المقام كان يدعى عبد السّلام فأضحى * سيدا مالكا لدار السّلام كان بحرا في العلم و الفضل عذبا * و هو طام يروى به كل ظام ليت شعري من للعلى بعد ما * اغتالته قسرا حوادث الايام من يجلي العلوم بعد خفاء * و اشتباه منها على الافهام من لعلم الحديث ان أعوز * الناظر فيه مدارك الاحكام من لعلم الفقه الذي اختلفت * نحو حماه مسالك الافهام من لعلم الاصول يبدي خفايا * ه جميعا و من لعلم الكلام من يزيل الاستار بالفكر منه * عن محيا شرائع الاسلام قد بكاه القرآن اذ فقد التالي * آياته بجنح الظلام و يكاد المحراب يرثيه و المنبر * لو أحسنا فصيح الكلام قدس اللّه روحه و سقاه * من غمام الرضوان غيث السّلام
- او پارسايى بود عبادت‌پيشه و پرهيزكار و پاك‌باطن . - دانشورى بس دانا در فلك پرهيزكارى ، ماه بدرى بود كه نور ماه شب چهارده را تحت الشعاع خود قرار داده بود . - به پايه‌اى از فضيلت رسيده بود كه ديگران از رسيدن بدان عاجز بودند . - نامش عبد السّلام بود و بزرگى بود كه دارالسّلام در اختيار درآورده بود . - درياى خوشگوار فضيلت بود و ديگران از درياى خوشگوار او سيراب مىگرديدند . - اى كاش مىدانستم پس از آنكه روزگار با حيله‌گرى خود او را از ما گرفت ، چه كسى مىتوانست مقام عالى او را احراز نمايد . - يا چه كسى پس از او نور علم را تجلى دهد و اشتباهات مردم را بر طرف گرداند .