8 - نسبة النقض إلى العهد لأجل الاستعارة والادعاء المركوز في
البين ، وهو أن العهد أمر مبرم ومشد ، ويقبل الانفصام والتجزي والانقسام ،
ويقبل الكسر ، وكأنه شئ خارجي واقعي لابد من المحافظة عليه من
الخلل والدثور ، وفي الإتيان بالفعل المضارع إشعار بأن هذه الحالات -
وهو النقض والقطع والفساد - من الحالات الاكتسابية ، الحاصلة من
سوء السريرة والصنائع وسوء المعاشرة والأعمال ، وأنهم دأبهم وديدنهم
ذلك .
9 - في عدهم من الخاسرين الذين خسروا في تجارتهم ومعاملتهم ،
بتضييع رؤوس أموالهم وفطرتهم وسجيتهم وإبطال وجودهم ، في قبال ما
اكتسبوه من العصيان والإثم ، إعلام ببركات الإسلام وربح كسبهم باللحوق
واللصوق بالمسلمين ، والكفر والإلحاد وخسارتهم .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 60
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٦٠