المتحقق الوقوع بمنزلة الماضي ، أو إلى اجتماعها شاعرة في عالم
الذر .
مع أن مقتضى ما يأتي في بعض المباحث العرفانية : أن جميع الأشياء
حية ، ولا جامد ولا ميت ، وعندئذ لا يلزم أن تكون النفوس غير جسمانية
الحدوث ، لحركة تلك الأشياء والحيوانات الحية الذرية إلى أن صارت
مجردة بتجرد أقوى ، وهو النفس الإنسانية والعقل الكلي .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 471
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٤٧١